قراءة للعيون
أقرأ في عينيكِ
حكاية وطن الذكريات
وفي ألوانهما
مزيج جميل العبارات
كلّ العبارات
مقتبساً من ملامِحِكِ
جمال بياض الغيمات
كأنكِ سيلٌ عَارِمْ
لا يكِلُ لينهزم …
عَزمُكِ
سِرُكِ
يا كحيلة العينين وجميلة الرموش
كحبات العِنبِ المتدلية
أنتِ …
خبايا الماضي وعِتقُ التاريخ
ومن عذوبة وجنتيكِ
مِلح الأرض يحكيان
غضب الهمس الصلب كالسنديان
كم مرت عليهما الشمس
سارقةً منها هَمَسات الأمس التي لا تعرف النسيان
ليبقى منكِ عنفوان الحقل
وقساوة السير بالوديان
كلُ الحكاية أنتِ ،،،
حكاية عشقي لبريق عينيكِ
لوميضِهِما اللامع كخط الليل المظلمِ الحالك
الذي أبرقه فجأةً
احتكاك النور بالنور
مبهراً كل العيون ومغيراً ملامح السنين
يا كل النساء
وكل النساء في عينيكِ …
قرأتكِ بقلبي حُباً أبدياً سرمديا
وإن كنتُ لقراءة الحرف غبيا
لا أفقه اللغة العربية
لكنني قرأتكِ لغةً
وسمعتكِ أغنية
أنتِ كتابي
وكلّ أحرفِ الأبجدية …
بقلم فياض أحمد