الأحد، 5 ديسمبر 2021

تتميّز هذه القصيدة بأنّ القافية موجودة في كل شطر .

((  دموع الفراق ))

سَأُقضي  الليالي  أبُثُّ اشتياقي
وَأحلمُ    دوماً    بِذاكَ    العِناقِ

أبوحُ   بِهَمْسٍ   جميلٍ   وَراقي
أعودُ  لِذكرى   وبدءِ   انطلاقي

تداعتْ   دموعي  بُعيْدَ  الفراقِ
وَسالتْ  لتغسلَ   منّي   المآقي 

فَما كنتُ  أبغي حصولَ  الشقاقِ
ولا   البعدَ   عنكِ   أوِ   الانعتاقِ

ولكنْ سعيتِ  كمنْ  في  السباقِ
- وماكنتُ  أرجو  دخولَ السباقِ -

إلى   الابتعادِ  ،   إلى   الافتراقِ
فَعانيتُ    حزناً    بِفقدِ   رواقي

وكانَ  فراقُكِ   بدءَ   احتراقي
وَأمسيتُ مثلَ المريضِ المُعاقِ

سأذرفُ  دمعاً   لِحينِ   التلاقي
كما  النهرِ عندَ اجتماعِ السّواقي

شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
القصيدة على البحر المتقارب.

فيما مضى كنت انا واليوم كلي انت وزهوري وان غابت عني فما ذبلت كذا قالت سيدتي انا بعد ما كبرت فيما مضى وهبتك قلبي وعجزت واليوم صوتك يحييني أفأ...