سرير مزدوج لهمسة قمرية
قالتْ لهُ : سنفترض
فقال لها : لنا آياتْ
يرتلها بنا شوقٌ
و يتلوها مدى الأصواتْ
ستفترضي حبيبتي مرور النجم ِ في قبلاتْ
ستفترضي قصيدتي و قد كُتبتْ بلا كلمات ْ
ستعترضي على حرفٍ و قد أمسى بلا غيماتْ
ستنتفضي على دربٍ ..إذا نامتْ به خطواتْ
ستنتفضي على حب ٍ إذا تاهتْ له موجاتْ
ستعترضي على وقتٍ.. و قد خانتْ به ساعاتْ
قالتْ لهُ : سنفترض..
أريجُ الهمسِ يرشدنا
لأقصى البوح و الورداتْ
فنبصرها بقهوتنا..
جسور النهر و الساحاتْ
و نشربها و قد طابتْ بطعم ِ اللثمِ و اللذاتْ
فقال لها: كؤوسُ العشقِ مترعةٌ..تقدمي
أسقني من رموشِ العينِ ..و الغمزاتْ !
قالت له : أعطني من ضلوعِ البدءِ أقماراً لها عوداتْ
زفيرُ الوجدِ مرتفعٌ
و قد أمستْ له قاماتْ
سريرُ النبضِ لمسة لكَ أولى..لكِ بالذاتْ
و قال لها: تعالي إذن..نقابلُ الشوقَ في رشفاتْ
كعاصمةٍ بعينيك ِ
دخلتُ الروضَ و الواحاتْ
سليمان نزال