الاثنين، 17 يناير 2022

أزرع ورودك في دار حللت بها
حتى يشم عبير الورد من زارا
أغلى الكنوز  وراء المرء يتركها
ريح تطيب اذا ما فارق الدار
 كيف للنفي ان تنسى محبينها
وان بقي من تزكارها  الأحجار.

الشاعر د.هاشم يوسف

فيما مضى كنت انا واليوم كلي انت وزهوري وان غابت عني فما ذبلت كذا قالت سيدتي انا بعد ما كبرت فيما مضى وهبتك قلبي وعجزت واليوم صوتك يحييني أفأ...