[[ أصبتُ السَّهمَ في مَقتل ]]...
إِن كانَ سهمُكَ قد مَضَى
والنَّصلُ فيني قَدْ غَرَزْ
والموتُ في عِقدِ الشَّظا
حَزَّ الوريدَ وانْتَهَزْ
فإِن أصبتَ مَقْتَلِي
ما بينَ شِدْقِي والكَنَزْ
أجْهِزْ عليَّ وامتَطِي
َنَحرًا آلمَهُ الحَزَزْ
فواللهِ لَن ينثَني
وَقَصُ الرِقابِ والعزَزْ
فانظُر إليَّ تأمُّلًا
بينَ الِلحاظِ والخَزَزْ
فعينايَ جَمرٌ بِاللظى
ورِمشي شوكٌ بِالوَخَزْ
ومِشقي ضِلعٌ في الحوى
لَبيدُ الخَصرِ مُكْتَنِزْ
وَكَمْ تَغَنَّى شاعِري
وطَمَّ بِالبَحرِ الرَّجَزْ
وفاضَ بينَ مشاعِري
ببيتِ الصَّدرِ والعَجَزْ
سأُبْقِي السَّهمَ شاهِدًا
على حِقدٍ قَدْ وَكَزْ
وسأبكي الدَّمعَ مُطولًا
طِوالًا وإِنْ وَجَزْ
وسأرثِي المَوتَ مُفَصَّلًا
كعِقْدٍ في نّظْمِ الخَرَزْ
وسأشكو الذّئبَ لِخَزْعَل
بهِ القَتلُ إِذْ حَلَزْ
حُزنًا تَوجَّعَ قَلبُهُ
بينَ الفؤآدِ واحتَلَزْ
وإِنَّ المَنيَّةَ أنشَبَتْ
أنيابها بينَ المَحَزْ
فهيَّا شَذِبْ مَذْبَحِي
هيهاتَ َ ذُلٍ ّ بَعدَ عِزْ
هيهاتَ ذُلِي وإِذ رَمى
على النَّعشِ أكفانَ الجَنَزْ
بقلمي المتوااااضع / أحمد سالم
*************************
الحَززْ / أي آلمني موضع الحَزِ ّ والذبح
وقص الرقاب / كنايةً عن الكسر
الخزز / أي الشديد النافذ
لبيد الخصر / هو المُلتصق ببعضهِ البعض
خزعل / هو كنايةً عن الضبع لأنه يخزعل في الأرض عندما يمشي وكانت الأعراب قديمًا تسمي الضبعة ( أمَّ خزعل )
حَلَزْ / أي توجَّعَ وعراهُ شبه إعتصار
احتلزْ / أي تألمَ قلبهُ وأخذَ الحزنُ به
المحز / موضع الذبح والقطع