الأحد، 17 أكتوبر 2021

في بيئة محفوفة بالمخاطر أحببتك 
حملت حزني بيدي وجراحي تنزف قادما أليك 
وقلبي لا يرى غيرك 
برغم رياح الشوق العاتية 
تسلل الحزن في داخلي 
عالم مخيف 
مطر الأحزان ملئ الدنيا 
فارقتني بأسباب مجهولة 
صارعني الموت 
ابحث في قواميس العذاب 
عن كلمات فلا أجد 
كأنني أبحث في صحراء موحشة 
أريد الرجوع أبحث عن جسور النسيان لأكسر الوهم 
استدرك ما بقي من عمري 
وأخرج من دوامة الصمت القاتل 
واستذكر الذين مروا بحياتي 
لأراكي ابرز شمعة 
رغم الفراق 
..........  بقلمي  ........
أبو حسين الزاخوراني

فيما مضى كنت انا واليوم كلي انت وزهوري وان غابت عني فما ذبلت كذا قالت سيدتي انا بعد ما كبرت فيما مضى وهبتك قلبي وعجزت واليوم صوتك يحييني أفأ...