في بيئة محفوفة بالمخاطر أحببتك
حملت حزني بيدي وجراحي تنزف قادما أليك
وقلبي لا يرى غيرك
برغم رياح الشوق العاتية
تسلل الحزن في داخلي
عالم مخيف
مطر الأحزان ملئ الدنيا
فارقتني بأسباب مجهولة
صارعني الموت
ابحث في قواميس العذاب
عن كلمات فلا أجد
كأنني أبحث في صحراء موحشة
أريد الرجوع أبحث عن جسور النسيان لأكسر الوهم
استدرك ما بقي من عمري
وأخرج من دوامة الصمت القاتل
واستذكر الذين مروا بحياتي
لأراكي ابرز شمعة
رغم الفراق
.......... بقلمي ........
أبو حسين الزاخوراني