كوني قصيدة
قالتْ : قرأتُ الشوقَ من وحي المداد
اصبرْ على شهد المنى كي يزدادْ
فتصابرتْ في أضلعي أسرارها
وتجاسرتْ أمداء ُ البوح الوقادْ
وطلبتها من ليلةٍ أقمارها
وطلبَ الوردُ حكاية ً للأمجادْ
فقصصتها مع وثبتي و صهيلها
ورأيتها بسطورها فوق الجوادْ
عربية ٌ تاقتْ إلى جمع الهوى
بجوارحي و مرادها عشق البلادْ
أنشدتها من جذوةٍ أشعلتها
في أحرفٍ كي أرى من بعد الرمادْ
ماذا يكون بنبضة ٍ و أوارها
و مرامها من نارها قطف الحصادْ
قالت: أكابرُ في حب ٍ يا شاعري
وأريدُ أن تبقى معي كي اعتادْ
يا تاجها في زينةٍ أبصرتها
و تقصدتْ بأريجها لثم الفؤادْ
سليمان نزال