أَنينُ الظلال
وتَوازي ما أَسمَعُهُ كَحقيقةِ الوهم.
كلُ هذا يَجتاحُني ويَقضِمُ بَقاياي ،
أَكادُ أَحتَرقُ بِمَراجِلِه
حتى خَباياي
فكيفَ أراني بمرآةٍ لا تَعكسُ النبض؟
وجُرحي يسبحُ بدَمي
كعينٍ كبيرةٍ بدمعٍ غَزير
أغرقُ بها كأنَها صحيفةُ مأساتي،
ووجَعُها بطعمٍ غيرُ مكتَشَف
وغَريبٌ أن يكونَ فيها إعصار ،
كيف ذلك؟!!
والريحُ حتماً ستَقلَعُني
مِني
ومن رغبةٍ تُشَبِثي بمعنى الجُذور ،
هذا ما يُسمونَهُ الهاوِية؟!!
أَم طريقتي وأُسلوبي في الضَياع؟!!
ربما أَحتاجُ ما هو فوقَ الشُكر ،
أَو أَعلى بكثيرٍ من الإِمتنان ،
كلُ ذلك لأجلِ أَجنِحةٍ ترعاني
بما توهمتُ أنهُ التيه…….
دنيا محمد