الخميس، 13 يناير 2022

لا تسألني ...
أين أنتَ ..؟ لم أرَكَ منذ زمنْ ...! 
أنا
هجرت القلمْ
فلم أجنِ منه سوى الحزن والوهمْ ...
في قلبي صراع محتدمْ 
بين الرّجوع واللاّرجوعْ 
أبجديّتي
قتلها الجوعْ !
أصبحت فناءً
سأضيء لقصائدي الميتة الشّموعْ ! 
إلى تلك الحروف التي تكره الخضوعْ
التي دُفنت في مقابر الممنوعْ
فلْتسقط الدّموعْ ...
لعلّها تطفئ بعضا من الألمْ ..! 
لكنْ...
أعلم أنّ الجراح لن تلتئمْ ..! 
ولن يرحل بعيدا عن مدن الطّيّبين الظّلمْ ..! 
متى 
أراك أيّها الحرف تبتسمْ ؟؟! 
هل أصبحت بحزني متّهمْ ؟؟! 
اُهجرني
قبل أن يطالك الجرمْ ..!
وتحاكم معي 
 أنا شقيّ ، راضٍ بكلّ قرارٍ وحكمْ ..! 
اُهجرني
اِذهب إلى  الأعالي القممْ
ودعني أعيش في أرض العدمْ ..! 
لا تسألني
أين أنت ..؟ لم أرَك منذ زمنْ ..؟
دعني أرتاح ولو قليلًا ..
دعني أنامْ .. 
لعلّ السّعادة تأتيني في الحلمْ ..!
بعد ذلك اِبتسمْ ..!

توفيق ألفاطمي توفيق

فيما مضى كنت انا واليوم كلي انت وزهوري وان غابت عني فما ذبلت كذا قالت سيدتي انا بعد ما كبرت فيما مضى وهبتك قلبي وعجزت واليوم صوتك يحييني أفأ...