الجمعة، 14 يناير 2022

(نازك الملائكة)
بقلم فاطمة محيسن الجنابي/العراق 
نازك الملائكه انتظري 
لماذا على الشمس تصرخين
ها انا واقفةًعلى الجمر
وقلبك الذي جرفت الحياة شبابه 
مارأيك بقلبي الذي خلق اعجزي 
عبثًا كنتِ تطردين الهموم 
وعبثاً انا بقلمي اعوم 
جمعت الزهور والاشواك تجرحني 
وصوت الدجى كان عذبًا على مسمعي 
وسألني الليل عن من تكتبين 
فهبط الليل عندما سمع لنازكي
فبدا الليل يشتاقها 
وذكر القرطاس والقلم
وقال الليل يافاطمة 
ماذا عن نازك اخبركِ
فقضينا ليالي طويلةً 
تستأنس بدياجى والسكون 
وعبثًا تطرد همومًا 
وتصباها جمال وللصمت فتون 
نازك نشأت في منزلٍ تمتاز به كل الفنون 
وحللت عندها مرةً لأسألها من تكون 
فكان هذا ردها .وبقيت على الحزن أهون 
قالت 
انا من أكون ؟
والريح تسأل من انا.
انا روحها الحيرانة أنكرني الزمان 
انا مثلها في لامكان 
نبقى نسير لاانتهاء 
نبقى نمر ولابقاء 
فإذا بلغنا المنحني 
خلناه خاتمة الشقاء 
فبدأت امسح مدمعي 
والليل يسكن ليأنس مسمعي 
وكتبت عنوانا لقصيدتي 
نازك الملائكه 
لاغيرها 
وختمت بااصبعي

فيما مضى كنت انا واليوم كلي انت وزهوري وان غابت عني فما ذبلت كذا قالت سيدتي انا بعد ما كبرت فيما مضى وهبتك قلبي وعجزت واليوم صوتك يحييني أفأ...