شربت من كأس الفراق
حتى وهن العزم مني
وذادني فوق الصبابة أحتراق
ليس لي على البعد صبرا
والصبر لايطاق
اني أراها مثل الشمس
حينها الأشراق
والازهار على الخدين تفتحت
ومن ثغرها أن تبسمت
بان اللؤلوء البراق
الحياء رداؤها
كنت بنظراتي لها سراق
أحبها والحب في عروقي
ومن اجلها فداء لها دمي يراق
كلما ذادني بها شوقا
كلما ذاد الفؤاد أحتراق.
الشاعر د.هاشم يوسف