( لاتُشبِهُها أُخرى)
يَتَدَّفَّقُ إِحساسِيْ نَهْرَا وبِقَلْبْيْ كَمْ تُزهِرُ صَحرَا
وَأَطِيرُ إِلَيكِ بِأَشواقٍ اللهُ بِحُرقَتِها أَدرَى
فَضَحَتنِي عَيْنِي في وَلَهِي ماعادَت تُخفِي بِي سِرَّا
يامَنْ نَبَضَت بِشَرايِيني فَأََحالت أَحلامِيْ خُضْرا
وَأَثارَت عاصِفةَ خَيالِي وَأَذابَتني فِيها شِعرا
ياأنثى تَنْدُرُ فِي زَمَنِي أَبَداً لا تُشبِهُها أُخرَى
بِجَمالٍ عَذْبٍ تَأْسُرُنِي فَأُحِبُّ بِجَنَّتِهِ الأَسرَا
وَتُحاوِرُنِيْ فَأَهِيْمُ رُؤَىً وَتُؤَجِّجُ فِيْ ذِهْنِيْ الفِكْرَا
وَتُحَلِّقُ ذَوقَاً حَيثُ خَطَت فَأَذوبُ بِرِقَّتِها سِحرَا
تَبْدو بِأَناقَةِ مَلِكاتٍ ... بِذَكاءٍ تَختارُ العِطرَا
لَكَأَنَّكِ مِنْ عَصرِ النُّبَلاءِ أَتَيْتِ... وَمِنْ نَسلِ الأُمَرَا
تَروِيْ عَيْناكِ أَساطِيْراً تَتلُوها لي..سَطرَاً سَطرَا
ياأُنثَى لَمَّت أَشلائِي وَفَهِمتُ بِلُقياها العَصرَا
مِنْها تَتَهاطَلُ أَشعَارِي فَلَقَد أَلَّفْتُ بِها سِفْرَا
وَتُفَجِّرُ طاقاتٍ كانَت في أَعماقِيْ تَذبُلُ صُفْرَا
إِنْ تَغرُبْ عَن أُُفْقِيْ يَومَاً.. لِأَراها أَنتَظِرُ الفَجرَا
فَلَعَلَّ الفَجرَ يَعودُ بِها فَجَفاها يُحرِقُني هَجْرا
يادُنيا أَنسَتنِي الدُّنْيا وَأَحاطَت أَحلامِي زَهْرَا
وَسَكِرتُ بِها عَنْ آلامِيْ وَعَشِقتُ بِعَيْنَيْها السُّكْرَا
مَلأَتنِي عَزْمَاً وَطُموحَاً فَازْدَدتُ عَلى زَمَنِيْ صَبْرَا
أَبقاكِ اللهُ لِإِلْهامِيْ ...مِنْ غَيرِكِ أَيَّامِيْ صَحرَا
...شعر ؛ زياد الجَزائري..
من دِيواني( في ظلال الحب والجمال)