الثلاثاء، 11 يناير 2022

[[ أيا قلبُ تبًّا وسُحقًا  ]]..

أيا قلبُ لِما فضَحتَتنِي وأفشيتَ سِرّي
وألقيتَ  في  عَجَبِ  الغَرامِ   عُجابا

وجَهرتَ  بِما  خلفَ  الحَنِينِ  أكتُمهُ
وأُخفِيهِ  بينَ  النَّحيبِ لوعةً وغِيابا

أيا  قلبُ تَبًّا وسُحقًا  غدَرتَ بأضلُعي
وفتحتَ  جُرحًا  بهِ الدَّامياتُ  ثِغابا

ونقضتَ عَهدًا.. أباللهِ كيف  تَخُونُنِي
في  غيابةِ  الروحِ   ظُلمًا  وإسهابا

فقالَ يا أنتَ دعكَ مِن  هذا   فإنَّنِي
لستُ إلَّا مُضغَةً .. مِن  ماءٍ  وتُرابا

فَكَيفَ تَشكُونِي وأنتَ مَنْ هَيَّجتَنِي
والقَيتَني في الهوى بلا عِلٍ ّ واسبابا

وكتمتَ حُبي  لِئلَّا  تَخيبَ ضَنِينَتي
وتشقى  بِنا   الأيامُ   قَهرًا   وَوِصابا

كَسَقِيمٍ يَجرعُ السُّمَّ .. مَريئًا  ريقهُ
عَلقَمًا على مَذِيقهِ  الشَّهدُ  مُذابا

فياقاضيَ الحُبَّ هَلَّا نَطقتَ بِحُكمِها
وارحتَ قَلبِي  من تَوَجُّعٍ  وَمُصابا 

فهيَ الَّتِي أنجبت بالمخاضِ قافيتي
وهيَ الَّتِي  على غارِفِ الوجدِ صبابا

وهيَ  بيوتٌ  على  قَيفِ  قَاصِدَتِي
وشِعرٌ  تَغنَّى  على  سَقِ ّ   رَبابَ

(فيا) قلبُ أخبرها ما عادَ  الأمر  سِرًّا
وإلَّا  فصبرًا .. على نارِ   الفَّقدِ  عذابا

بقلمي المتوااااضع/ أحمد سالم