الجمعة، 10 ديسمبر 2021

.
.

أَحببْتُهَا وَعَشِقْتُهَا مُتَمَرِّدَهْ
تِلك التي فِيْهَا الغرامُ تَمَرَّدا

لَمّا أطلَّتْ مثل َبدرٍ في السَّما
وَبِوَجْهَهَا النُّورُ السَّنيُّ توَقَّدا

قد شدَّني ذاك البهاء بحسْنَهَا
زَهَرُ الجمَال على  الخدود توردا

وَكَأَنَّني لمّا نظَرْتُ عِيُوْنَهَا
قَد مَسَّني سَهْمُ الغَرَامِ مُسَدَّدا

عِشقَاً لهَا قَدْ بات في بحر الهوى
 كالطَّيْر قَلْبي بالجَوَاءِ مُغَرِّدا

فَتَمَرَّدي فالقَلْبَ أَصْبَحَ مُدْنَفاً
وَتَمَايَلي فالحُسْنُ فِيْكِ تَعَدَّدا

يامنْ ملكْت بذا الفؤادَ مكانةً 
عشقٌ سَرَى وَعَلَى الجَوَارح ِقَدْ بَدَا

إنّي غدوْت إلى وصالك ساعياً
وبقرْبكمْ عَهدُ الرَّبيْعُ تجدَّدا

.
.
م.محمد الكيلاني