الخميس، 9 ديسمبر 2021

[[  ظَلمتَنِي   ]]..

ظلمتَنِي   ..وأبكَيتَ   ظُلمِي
ورَقَّ في الجوآرحِ  ما  ظَلمتَ

فكيفَ أنسى..(وأنتَ )   مِني
وكيفَ فِعلي من الإعرابِ أنتَ

لَرُبَّ    عَقلٍ   جُنَّ       بليلي
وطَاشَ   بِعَقلِي  فَهَلْ  جُنِنْتَ

وكَيفَ لِدمعٍ    نآحَ    صُراخًا
نحيبًا ...!! أبااللهِ   مَا  سَمِعتَ

وهل  سَمِعتَ  أم كُنتَ أغنى
عَن  عَويلِي   الَّذِي    هَكَمتَ

وهل  جَهِلتَ    كيفَ   ذآكَ
وأنتَ   شِعري   بِما    كَتبتَ

وأنتَ  قَبرِي  كيفَ  تَنسى ..!!
طِفلَ   قَلبِي   الَّذي   وأدتَ

ظَلَمتَنِي  ...  واهرَقتَ   دمعِي
وأبكيتَ  قَلبِي   بِما    اتَّهمتَ

فإليكَ  أشكو   هَجاجَ   حُزنِي
هَجيجًا    تَلَظَّى  بِما    وَقَدتَ

وإليكَ ارجو  إن  كانَ   قَتلِي
حلالًا  تَبَدَّع  فيما    اِعتَقدتَ

فأنتَ  رُوحِي   وعرَّافَ  حُبي
وعرَّابَ قلبِي ..  ولإنْ  هَجَوتَ

بناتَ   شِعرِي   بِأبياتِ  فَقْدِي
وعتقتَ  شَوقِي  الَّذِي سَبيتَ

فإنّي سأبقى   رُغمَ    جَرحِي
ملاذًا    منيعًا     وإِنْ  هَجَرتَ

وسيبقى هيامِي كذكرى برآئي
غرامًا   تولَّهَ   بِما     افتديتَ

وداعًا  حَبِيبي  فما عُدتُ أقوى
وما  عادَ   قلبِي  كَما    عَهِدتَ

بقلمي المتواااااضع / أحمد سالم