قصيدة بعنوان : يُزَاحِمُني الشّوقُ
بقلم : خالد سليم الهندي
مدرسة : جبل طارق الأساسية/ الزرقاء ( الأردن )
اليوم : الخميس ؛ ٢٠٢١/١٢/٩
يُزاحِمُني الشّوقُ بينَ العَقِّ مأسُور..
فَويحَ قلبي إنْ جفّ دمعُ الهُطول
أيَعشقني أم أنّ دُوارهُ مني مأمُور..
ويُثني المَلامةَ على خدّهِ المُثول
يُعلّلُ في نَكبيهِ شَدوٌ ظلهُ منثُور..
بينَ التوهمِ ومُقلتاهُ تهوا النزُّول
لكلِّ حَدَبٍ ضراعُ عشقٍ لهُ مأجُور..
إنْ مالَ شوقاً أثرى عشقهُ فُصول
لَظنّي أنّ البواعثَ منْ كيّهِ سَتثُور..
أو يُدمي شوقها كواشفَ البتُول
لَعمري جِنانُ الورد لِ خدّها تفُور..
يا ويحَ قلبي لِحمّالةَ وردٍ تجُول
أو يُدمى قلبي منْ تدلُّلٍ وحضُور..
أوّاهُ يا قلبي منْ ويحِ ما يزُول
في مَنكبِ الدّهرِ أشواقٌ وسرُور..
لا يدري أنّ الهوى أفاكٌ سيقُول
يا ويحَ قلبي منْ ضِرارِ كيٍّ يدُور..
للعشقِ أنفاسٌ تهوا عاشقاً يطُول
هلْ يدري أنّ المعاشقَ نذرٌ يمُور..
يا ويحَ قلبي إنْ فاحَ بما يَجُول
منْ عِشقهِ تفطّرتْ أوراقهُ تخور..
تَهوى اللقاءَ بينَ النّواجدَ تجُول
منْ ذبحِ قلبي تَفلّجَ منهُ الغُرور..
فاختارَ أنْ يُذبحَ عِشقاً أوْ يقُول
ياويحَ قلبي منْ هواهُ إنّي أدُور..
فالحالُ منْ هواهُ عِشقاً أوْ نُزول
بقلمي : خالد سليم الهندي