السبت، 4 ديسمبر 2021

صرخةٌ بشفاهِ الجُرح ————
أَعلى وأثقلُ من حسرةٍ 
تتكاثرُ بي على وحدةِ قياسِ الوَجع،  
أُهَدهِدُ بالوهمِ صبراً يقلُ عن طولِ الطريق ،
ويكثر ُمن ضجرِ الأَرصفةِ
أَتقمصُ التحديقَ بكل حيرةٍ 
فيبحثُ عني الإتجاه ،
نظري يسندُ نفسَهُ بفكرة ِالنسيان
ويَدَعي فَهمَهُ للأسئلةِ المُبهَمَةِ، 
 ومعنى العروقِ التي تختزن ُالجواب
هذه صورُهم الأخيرة ِ
صور ٌمدمنةٌ بالوجع ِالأولِ 
 و مغيبةٌ عن منطقِ التعب ……

دنيا محمد